ناشطو بابل يدعون لاختيار محافظ جديد بعيداً عن ضغوط السلاح والمال
نظم ناشطون في محافظة بابل، يوم السبت، حراكاً شعبياً تمثل بعقد جلسات نقاشية مفتوحة، للمطالبة باختيار محافظ جديد بعيداً عن تأثير المال والسلاح غير القانوني، وذلك عقب فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.
جلسات شعبية بدل الاحتجاجات
وقال الناشط المدني ضرغام ماجد إن الحراك جاء على شكل جلسات شعبية في مختلف مناطق المحافظة، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيراً إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة من قبل جهات تمتلك المال والسلاح.
إفشال اجتماعات مغلقة
وأضاف أن بعض الجهات حاولت الالتفاف على القانون عبر عقد اجتماعات ليلية مغلقة خارج مركز المحافظة، إلا أن التحرك الشعبي أسهم في إفشال تلك المحاولات، مؤكداً أن أبناء بابل عقدوا جلسات نقاشية في شمال وجنوب المحافظة، وصولاً إلى اجتماع مركزي موسع.
مطالب باختيار شخصية كفوءة ونزيهة
وأوضح ماجد أن مطالب الشارع البابلي تتركز على اختيار محافظ كفوء ونزيه وقادر على إنقاذ المحافظة من التدهور الخدمي والمالي، ومنع تكرار التجارب السابقة التي أرهقت بابل وأهدرت مليارات الدنانير دون تحسين ملموس في الخدمات.
تحرك وطني لحماية قرار بابل
من جانبه، أكد الناشط مروان الخفاجي أن الأوضاع المتردية التي مرت بها المحافظة خلال السنوات الماضية دفعت أبناء بابل إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية، والتصدي لمحاولات فرض شخصيات غير مقبولة شعبياً على منصب المحافظ.
التوافق على أسماء مقبولة جماهيرياً
وأشار الخفاجي إلى أن الاجتماع المركزي ضم ممثلين عن مختلف مناطق بابل، وهدفه الخروج بأسماء شخصيات كفوءة ونزيهة تحظى بقبول جماهيري واسع، وقادرة على إدارة شؤون المحافظة وانتشالها من واقعها الحالي.
ترشيح أولي مع فتح الباب للآخرين
وضمن مخرجات اجتماعات الناشطين، جرى اختيار النائب السابق عن محافظة بابل أمير المعموري كمرشح أولي لمنصب المحافظ، مع التأكيد على إبقاء باب الترشيح مفتوحاً أمام كل شخصية نزيهة وكفوءة ترغب بالتقدم للمنصب.
تنافس سياسي على الحكومة المحلية
وبحسب مصادر مطلعة، تشهد بابل تنافساً سياسياً على رئاسة الحكومة المحلية، بعد فوز المحافظ السابق عدنان الفيحان بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وسط ترقب لما ستسفر عنه قرارات مجلس المحافظة خلال الأيام المقبلة.
شارك المقال عبر
مقالات ذات صلة بـ : ناشطو بابل يدعون لاختيار محافظ جديد بعيداً عن ضغوط السلاح والمال