الصدر يفرض "قبضة تنظيمية" في كربلاء

بقلم: - بابل 360 بابل 360 - التاريخ: 2026-04-27
الصدر يفرض "قبضة تنظيمية" في كربلاء
العراق والعالم

الصدر يفرض "قبضة تنظيمية" في كربلاء: 5 توجيهات حاسمة لإعادة ترتيب الملف العسكري

أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت 25 نيسان 2026، حزمة من التوجيهات الصارمة والنهائية لتنظيم العمل العسكري في محافظة كربلاء. وتأتي هذه القرارات في إطار مساعي الصدر لضبط الإيقاع الأمني داخل تشكيلاته وضمان عدم خروجها عن المسار المرسوم لها، مشدداً على ضرورة تنفيذ هذه الأوامر فوراً لتعزيز الاستقرار في المدينة المقدسة وحماية سمعة التيار من المتجاوزين.

مهلة الـ 5 أيام: سحب السلاح من جميع التشكيلات "المجمدة وغير المجمدة"

تضمن التوجيه الأول والأبرز أمراً صريحاً بسحب كافة الأسلحة من التشكيلات العسكرية التابعة للتيار في كربلاء، سواء كانت "مجمدة" أو "غير مجمدة"، وحدد الصدر مدة أقصاها خمسة أيام فقط لإتمام هذه العملية. وتهدف هذه الخطوة إلى نزع فتيل أي توترات محتملة وحصر السلاح في إطارات ضيقة جداً، بما ينسجم مع الرؤية الجديدة للتيار في التعامل مع الملف العسكري داخل المدن ذات الخصوصية الدينية.

هيكلة "سرايا السلام": قيادات جديدة من أبناء كربلاء بمهلة زمنية محددة

وجه السيد الصدر بإعادة هيكلة شاملة لـ "سرايا السلام" في محافظة كربلاء، تشمل استبدال القيادات الحالية خلال مدة لا تتجاوز الشهر الواحد. وشدد التوجيه على ضرورة اختيار العناصر والقيادات الجديدة حصراً من أبناء محافظة كربلاء، في إشارة واضحة إلى الرغبة في تعزيز الإدارة المحلية للتشكيل وضمان معرفة القيادات بطبيعة المنطقة وحساسيتها الاجتماعية والأمنية.

ملاحقة "المتورطين": سحب العجلات والتشهير بالأسماء وتسليمهم للقضاء

لم تخلُ التوجيهات من جانب عقابي رادع، حيث أمر الصدر بسحب العجلات والمركبات من جميع المتورطين في "الأحداث الإجرامية"، معلناً البراءة التامة منهم. وأكدت الأوامر على ضرورة التحقيق مع هؤلاء الأفراد وتسليمهم إلى الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، بالإضافة إلى نشر أسمائهم والتشهير بهم وتحريم التعامل معهم تحت أي ظرف، ليكونوا عبرة لكل من يحاول استغلال اسم التيار في أعمال غير قانونية.